Social Icons

الرسالة الثالثة: وليد حمدي اسرائيل


................
عزيزي ول..يد
مساءك سكر
أية جملة تقصد؟ ألم تخبرني أنك تحب كل كلامي أيها الـ "بكاش" ؟
أم أنك تقصد تلك التي قلتها حين سألتني : كيف تكونين دوما بهذه الرقة وبهذا الجمال؟!
لابد أنك تقصدها
حسنا لقد قلت لك يومها : لا أفعل إلا ما يتحتم علي فعله . . . أحبك
وليد
سامحني على قلة الرسائل .. انه الخجل كما تعلم
لكن هذا الخجل لن يمنعنى من ابداء استنكاري لتلك الـ (بيد أني) التي كتبتها في رسالتك السابقة
بيد أني! ياوليد بيد أني!
يستبعد إذا تغاضيت عنها هذه المرة أن تكتب في المرة القادمة (يا حبذا) رغم أنك تعلم أنها تصيبني بلاسبب منطقي بحالة من الضحك الهستيري مهما كان السيق الذي قيلت فيه
آه نسيت .. أضحكني جدا تشبيه شعورك بكتاب ألف ليلة .. يالك من مجنون
بالمناسبة اعتقد انك تبالغ كثيرا في مسألة الباشا الضابط تلك
لسنا على هذا القدر من الاهمية

سامحني على الاختصار فأنا على عكسك لا أحسن كتابة الرسائل
في انتظار رسالتك
المخلصة لك دائما
م د ن

حقوق الطبع والنشر ، محفوظة لـ مجلة انا وذاتي